أبريل 16, 2026

مجلس التوازن للتمكين الدفاعي يعزز حضوره الدولي ويرسّخ شراكاته الاستراتيجية خلال مشاركته في معرض خدمات الدفاع الآسيوي بماليزيا

أبوظبي، 16 أبريل 2026،   في إطار التوجه الوطني لتعزيز حضور الشركات الوطنية في المحافل الدولية وترسيخ مكانتها في منظومة الصناعات الدفاعية العالمية، تشارك دولة الإمارات في معرض خدمات الدفاع الآسيوي 2026 ، الذي يقام في كوالالمبور من 20 إلى 23 أبريل، وذلك بدعم من مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ووزارة الدفاع، من خلال ضم الشركات الوطنية ضمن جناح وطني موحد بتنظيم شركة أبوظبي للمعارض (أدنيك)

ويُعد المعرض من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في مجالي الدفاع والأمن على مستوى قارة آسيا، حيث يوفر منصة استراتيجية للتواصل مع صناع القرار واستكشاف فرص التعاون الصناعي والتقني، بما يفتح مجالات جديدة أمام الشركات الوطنية ويدعم نفاذها إلى الأسواق الدولية.

ويترأس وفد المجلس سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، بمشاركة ممثلين عن عدد من المديريات والقطاعات التابعة للمجلس، والتي تضطلع بدور محوري في تطوير وتمكين القدرات الوطنية، وأبرزها مديرية التطوير الصناعي، وقطاع الاستراتيجية والشؤون التنفيذية.

وتجسد هذه المشاركة دور المجلس بوصفه مُمكّناً وطنياً لمنظومة الصناعات الدفاعية في دولة الإمارات، من خلال دعم التكامل بين مكونات القطاع، وترسيخ قاعدة صناعية دفاعية مستدامة، وتطوير سلاسل الإمداد الوطنية ورفع جاهزيتها ومرونتها بما يواكب التحولات العالمية ويعزز تنافسية الدولة ويدعم توجهاتها التنموية المستدامة.

كما تمثل المشاركة فرصة لبناء شراكات نوعية مع الجهات الدولية في مجالات التصنيع المتقدم ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في توطين المعرفة وتطوير القدرات الدفاعية المستقبلية، مع تركيز خاص على تعزيز التعاون مع شركاء المجلس في القارة الآسيوية وفتح مجالات جديدة للاستثمار والتكامل الصناعي.

وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي أن المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة تمثل ركيزة أساسية لدعم توجهات المجلس الاستراتيجية، مشيرًا إلى أنها تتيح فرصًا نوعية للحوار مع الشركاء العالميين واستشراف أحدث التقنيات والاتجاهات في القطاع.

وقال سعادته: “ننظر إلى مشاركتنا في معرض خدمات الدفاع الآسيوي كجزء من توجه استراتيجي مستمر لتعزيز حضور دولة الإمارات في منظومة الصناعات الدفاعية العالمية، بوصفها شريكاً موثوقاً في هذا القطاع الحيوي.
ونعمل من خلال مجلس التوازن للتمكين الدفاعي على بناء منظومة متكاملة تقوم على الابتكار وتوطين المعرفة، عبر تطوير شراكات نوعية تسهم في نقل التكنولوجيا وتمكين القدرات الوطنية. كما نولي أهمية متزايدة للتعاون مع شركائنا في القارة الآسيوية، باعتبارها سوقًا واعدًا وشريكًا محوريًا في مجالات التصنيع المتقدم والتقنيات الدفاعية، ونسعى من خلال ذلك إلى توسيع آفاق التعاون بما يخدم أولوياتنا الوطنية ويعزز تنافسيتنا على المستوى الدولي.”


وأضاف: “تعكس هذه المشاركة التزام مجلس التوازن للتمكين الدفاعي بدعم تطوير السياسات والقدرات الوطنية، وتعزيز بيئة صناعية متقدمة ترتكز على الابتكار والتكامل والشراكات الاستراتيجية، بما يخدم مستهدفات الأمن الوطني ويرسخ مكانة دولة الإمارات في قطاع الصناعات الدفاعية دولياً.”