أبوظبي، 30 أبريل 2026، في إطار التوجهات الوطنية لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للتصنيع المتقدم، يواصل مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ترسيخ دوره كممكن رئيسي لمنظومة الصناعات الدفاعية، من خلال مشاركته في النسخة الخامسة من “اصنع في الإمارات 2026.
ويُعد “اصنع في الإمارات 2026” المنصة الوطنية للصناعات الرائدة والمتطورة في الدولة والداعمة للتحول الصناعي والابتكار، حيث يترجم التخطيط إلى استثمار وشراكات ونتائج صناعية ملموسة.
وفي نسخته الخامسة، يسهم “اصنع في الإمارات” في توطيد التعاون الإقليمي والعالمي، وتسريع النمو الصناعي، وتعزيز القدرة التنافسية، ودعم التقدم المستمر لدولة الإمارات باعتبارها مركزاً صناعياً عالمياً.
وخلال مشاركته، يستعرض مجلس التوازن للتمكين الدفاعي حزمة متكاملة من الممكنات التنظيمية والحلول الصناعية والمبادرات النوعية، مسلطاً الضوء على دوره كجهة تنظيمية وطنية مسؤولة عن تطوير الأطر التنظيمية، ووضع اللوائح والمعايير، والإشراف على منظومة المطابقة والامتثال، بما يشمل عمليات الاختبار والتقييم وإصدار الشهادات.
كما يبرز المجلس الدور المحوري للمناطق الصناعية المتخصصة في دعم القطاع الدفاعي، التي تهدف إلى تمكين التصنيع الدفاعي، وتعزيز التوطين، وتوسيع سلاسل الإمداد، ودعم التصنيع الموجه للتصدير، بما يسهم في ترسيخ منظومة صناعية متكاملة ومستدامة.
ويستعرض المجلس برنامج تمكين ريادة الأعمال، والذي يُعد جزءاً من جهوده الاستراتيجية لدعم نمو الشركات الوطنية الناشئة في القطاع الدفاعي، ويأتي ضمن إطلاق برامجه ومبادراته الهادفة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص ودعم الابتكار، بما يسهم في تنمية الصناعات الدفاعية الوطنية وتعزيز منظومة الابتكار على مستوى الدولة.
ويضم المجلس قطاعاً للبحث والتطوير، يضطلع بدور محوري في مواءمة وتوجيه أولويات البحث والتطوير من خلال بناء شراكات فعّالة بين القطاعين الحكومي والصناعي والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الدوليين، بما يسهم في تطوير قدرات وحلول متقدمة تخدم قطاعي الدفاع والأمن.
وفي إطار التحول الرقمي، يعمل المجلس على تطوير منصة رقمية مركزية لمنتجات الدفاع الإماراتية، تهدف إلى عرض المنتجات المحلية وتعزيز حضورها عالمياً، من خلال حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهم في تحسين عملية اختيار المنتجات وتنظيم البيانات وتوفير رؤى تحليلية تدعم اتخاذ القرار.
وفي هذا السياق، صرّح سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، قائلاً: “تمثل مشاركتنا في «اصنع في الإمارات 2026» امتداداً لدور المجلس في تفعيل ممكنات القطاع الدفاعي، وتسريع تكامل منظومته الصناعية بما يعزز جاهزيتها للمستقبل، حيث لم يعد التصنيع اليوم مجرد عملية إنتاج، بل منظومة متكاملة تقودها تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتجلى بوضوح في الحلول التي تستعرضها دولة الإمارات عبر هذا المنتدى، والتي تعكس تحولاً نوعياً نحو التصنيع المتقدم والابتكار الصناعي.
وأضاف سعادته: “نعمل من خلال مديرياتنا المتخصصة في المجلس على بناء قدرات وطنية متقدمة، وتسريع تبنّي الحلول التقنية، إلى جانب تطوير أطر تنظيمية مرنة وممكنات وطنية تعزز الثقة وترفع كفاءة سلاسل القيمة الصناعية، بما يدعم تطور منظومة الصناعات الدفاعية ويعزز تنافسيتها، ويمكّنها من الوصول إلى الأسواق العالمية بكفاءة واستدامة.
كما أوضح أن المجلس يحرص كذلك على العمل عن كثب مع المؤسسات الوطنية الحكومية وشركائه في القطاع الخاص، ضمن نهج تكاملي، يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ويرسّخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للصناعات المتقدمة.”
ومن جانبه، قال سعادة خليفة عيادة الهاملي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والشؤون التنفيذية في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي: “يعكس حضور المجلس خلال هذا الحدث ما يشهده القطاع من تطور نوعي في منظومته التنظيمية والصناعية، من خلال استعراض مجموعة من المشاريع والمبادرات التي تدعم تطوير سلاسل الإمداد، وتعزز التوطين، وترفع الجاهزية الصناعية للقطاع.
ويشارك المجلس في البرنامج المصاحب عبر منصات حوارية رفيعة المستوى، تسلط الضوء على قضايا الأمن الصناعي الوطني، وتطور صناعات الطيران والدفاع، ومتطلبات الاعتماد والدقة في التصنيع، بما يعزز تبادل الرؤى حول مستقبل الجاهزية الصناعية والتقنيات المتقدمة.
وأضاف الهاملي: “يشكل “اصنع في الإمارات” فرصة للإعلان عن حزمة من الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تعزيز تكامل المنظومة الصناعية الوطنية، ودعم نقل المعرفة، وتسريع تبنّي التقنيات المتقدمة في القطاعات الدفاعية والصناعية.”