يوليو 16, 2026

مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير برنامج “روافد” للمجمعات الصناعية الدفاعية المصغرة في دولة الإمارات

أبوظبي، 16 يوليو 2026، وقّع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج “روافد” للمجمعات الصناعية الدفاعية المصغرة ، والذي يهدف إلى تطوير مجمعات صناعية مصغرة ومتكاملة لدعم تمكين الصناعات الدفاعية الوطنية، وتعزيز انتشار الأنشطة الصناعية في المناطق الريفية ذات الأولوية التنموية، بما يسهم في ترسيخ التكامل الاقتصادي والصناعي الدفاعي للدولة، إلى جانب دعم ريادة الأعمال في هذا القطاع الحيوي.

وجرى توقيع الاتفاقية في مقر مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ببرج البحر، حيث وقعها سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وسعادة محمد خليفة الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، بحضور عدد من المسؤولين.

وتأتي مذكرة التفاهم انطلاقاً من إدراك الجانبين للأهمية الاستراتيجية لمشاريع ريادة الأعمال في دعم سلاسل التوريد الوطنية، وتمكين الصناعات المحلية، وتعزيز مسارات التنويع الاقتصادي بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام للدولة.

وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار عام للتعاون الاستراتيجي بين الطرفين، بما يدعم تطوير مجمعات صناعية مبتكرة في المناطق الريفية، ويسهم في تمكين الكفاءات الوطنية ليصبحوا رواد أعمال قادرين على المنافسة والوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية بما يعزز حضور الهوية الإماراتية في المنتجات والخدمات.

وتشمل مجالات التعاون تحديد مواقع إنشاء المجمعات الصناعية المصغرة في المناطق الريفية، وتنسيق الزيارات الميدانية لتقييم جاهزيتها، إلى جانب التنسيق مع الجهات الحكومية المحلية والاتحادية ذات الصلة، بما يضمن تكامل الأدوار وتسريع وتيرة التنفيذ.

كما تتضمن الاتفاقية دعم التكامل الاجتماعي والاقتصادي من خلال تنمية المهارات المحلية، وتعزيز مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأنشطة الصناعية، بما يرسّخ الهوية الوطنية في كافة مخرجات القطاع الصناعي.

وبموجب المذكرة سيتم استقطاب أنشطة الصناعات الدفاعية والأمنية، بما في ذلك المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، بما يتماشى مع الأولويات الصناعية الوطنية، إلى جانب دراسة دعم تمويل المشاريع التنموية للمجمعات الصناعية المصغرة، والاستفادة من آليات التطوير والاستثمار المرتبطة ببرنامج التوازن الاقتصادي.

كما يهدف هذا التعاون الاستراتيجي إلى تحويل المناطق الريفية إلى وجهات اقتصادية وصناعية مستدامة، من خلال تطوير مرافق متكاملة تتيح فرصاً اقتصادية جديدة، وتعزز النشاط التجاري، إضافة إلى توسيع نطاق دعم ريادة الأعمال ودمجها ضمن سلاسل التوريد الوطنية.

ويشمل التعاون توفير المرافق التقنية المتقدمة، ودعم التدريب على المهارات الصناعية والتجارية، وتقديم الإرشاد الفني والتطوير المهني المتخصص، بما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية ويدعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوسّعها.

وقال سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي أن هذا التعاون يمثل إطاراً عملياً لدعم تطوير مجمعات صناعية متخصصة في المناطق الريفية، وتعزيز جاهزيتها لاستقطاب الصناعات المتقدمة، بما في ذلك الصناعات الدفاعية والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج.

وأضاف سعادته أن مذكرة التفاهم تسهم في توسيع قاعدة التصنيع المحلي، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الاندماج في سلاسل التوريد الصناعية، إلى جانب دعم تطوير القدرات الوطنية في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني واستدامة نموه.

ومن جانبه قال سعادة محمد خليفة الكعبي ، إنه تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة تأتي هذه الخطوة النوعية نحو توسيع آفاق التنمية الاقتصادية في قرى الإمارات من خلال بناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار وريادة الأعمال في القطاعات الإنتاجية لا سيما الصناعية وتسهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة للكوادر الوطنية.

وأكد سعادته أن مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة يواصل العمل على تطوير نماذج تنموية مبتكرة تعزز جودة الحياة في المناطق الريفية، عبر تمكين الكفاءات الوطنية وتوفير بيئة مناسبة للنمو الاقتصادي، بما ينسجم مع توجهات الدولة ويواكب احتياجات المجتمعات المحلية.

ويسهم هذا التعاون في ترسيخ مكانة المناطق الريفية بالدولة كمحركات رئيسية للتنمية الاقتصادية، من خلال بناء منظومة صناعية متكاملة قائمة على الابتكار والتكامل بين مختلف القطاعات، بما يحقق أثراً تنموياً مستداماً يمتد عبر الأجيال.